الاثنين، 21 سبتمبر 2009

سلام وإهداء،

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إلى كل من آمن بعمل يرضي به الله كل باحث لدعم روح التغيير والجد والنشاط في عصرنا الحاضر كل صاحب إنجازات وتحديات ومبادرات كل من يريد تكريس جهوده لإرساء محيط اجتماعي اقتصادي إسلامي سليم كل من يريد أن يدخل السعادة على إخوانه المسلمين كل من يريد أن يتصدق بصدقة جارية كل عالم من علماء الأمة الإسلامية كل من آمن بالجهاد الأكبر وناضل من أجله كل ملك ورئيس وأمير ومسؤول بدولة مسلمة يريد برنامج تنمية هادف كل من يستطيع مشاركتي في هذا البرنامج المتواضع الشيق المنير إلى و إلى و إلى.......... وهبكم الله مزيدا من الحيوية والنشاط حتى تواصلوا الاضطلاع بمهامكم على درب العمل من أجل: *إحلال الأمة الإسلامية المكانة الملائمة بين سائر الدول. *تلميع صورة الإسلام أمام تحديات أعداء الإسلام. *تصحيح النظرة الخاطئة للإسلام لدى الغرب. *تحقيق السعادة والكرامة لكل مسلم ومسلمة حتى يرغد بحياة آمنة يستطيع من خلالها تربية جيل جديد قادر على صناعة مجد أمة إسلامية قوية ومتحضرة. نهدي إليكم خلاصة برنامج عمل متواضع في مثل هذه المحطة السياسية، الحساسة التي تمر بها الأمة الإسلامية في وقتنا الحاظر والمتفككة إلى دويلات و ذلك من أجل إيجاد الصيغة القانونية وإحداث الهيكلة المناسبة لمساندتي قصد مواصلة وتطوير هذا البرنامج العزيز علينا وتدعيمه في كافة الدول الإسلامية لكسب الرهان، رهان التقدم وتحقيق الذات أمام تحديات العولمة. من عائلة مسلمة متواضعة ومن محيط أسري سليم، انبثق هذا المشروع *ليشدو بكل من يساهم في إحياء هذا البرنامج *ليفتخر بأبطال الأمة الإسلامية أبطال المشاركة الفعالة في هذا البرنامج *وليعبر لهم من صميم الواقع عن البعد الإنساني، الأخلاقي والتنموي الاقتصادي *ليدعو أكثر عدد ممكن للانخراط التلقائي في منظومة تدعو للتغيير إلى الأفضل *لإعطاء حسن المبادرة لمن يريد المشاركة الفعالة لإعادة بناء مجد أمة بكل ما لدي من وعي عميق وأصالة إسلامية نقية أعرض عليكم هذا المشروع لأشارك كافة المتبنين له بعد نجاحه فرحتهم ولأفتخر بكل وجه يريد أن يعمل بكل صدق وأمانة لإنقاذ هذا المشروع ويساهم ولو بجزء من أجزائه المشعة بكل إتقان وتفنن ويكسب يوما بعد يوم أجمل الرهانات لا تثنيه الرياح العاتية للوصول بالأمة الإسلامية إلى قمة الدول المتطورة وجل ما أرجوه من خلاصة هذا المشروع المتواضع أن أجد من: * يقف سندا له * يشارك في تطويره ويساهم في إنجازه و إنجاحه * يدعمه معنويا وماديا * يتبناه في مثل هذه المحطة السياسية الهامة التي تعيشها جل الدول الإسلامية إن نجاحنا جميعا في إنجاز مثل هذا المشروع ولو بجزء صغير منه يعتبر حدثا هاما و تاريخيا في مسيرتنا و ذلك قصد الوصول إلى غايتنا ألا وهي نشر الدعوة الإسلامية وتمكين أكبر عدد ممكن من طاقات شبابنا من العمل والمشاركة الفعالة وحثهم على المشاركة الإيجابية لدعم استمرارية كسب الرهانات الاجتماعية والاقتصادية تحت منهجية ومنظومة متطورة تقبلها المجموعة الدولية، وان الواجب يدعونا للمساهمة الحقيقية لعلنا نتمكن من تقديم شيء بسيط لخدمة الإسلام والمسلمين.

بناء الغد لحياة أفضل

إن الشباب هو ركيزة أساسية لرفع التحديات والتقدم بالنهضة الاقتصادية وتفتق طاقات الخلق والإبداع وهذا يستدعي عناية كبيرة بشباب اليوم ورجال الغد ليكونوا دائما مصدر إشعاع ولكونهم الركن الأساسي في ترسيخ التنمية المستديمة لنهضة الأمة قدرها الامتياز في الإبداع لجميع المجالات وخصوصا لدورهم العظيم في تكريس العلوم والثقافة الإسلامية وبناء اقتصاد قوي بإرادة كبيرة وبنفس طويل لإعداد جيل جديد من بعدهم لمواصلة البناء والتحدي ولتقديم الإضافة الفعالة، وإني متأكد من نجاح المراهنة على الاستثمار في الموارد البشرية وخصوصا منها الشبابية فانطلاقا من ضرورة إدخال هذا المشروع الاقتصادي الاجتماعي حيز التنفيذ بمزيد من الإصلاح والنجاعة نرسم التأهيل الشامل لنهضة أمتنا ونتمكن من كسب معركة التنمية وإنشاء أمة ذات نهضة متقدمة ومجتمع منفتح على عصره. فالاهتمام أكثر فأكثر بشباب اليوم ورجال الغد أمر ضروري فهم النواة الأولى والقلب النابض لإرساء تنمية ونهضة الأمة تحت راية الإسلام وثقافة الامتياز فلنجعل شبابنا في تأهيل شامل قادرين على توظيف ملكاتهم توضيفا سليما لكي يتسنى لنا مسايرة العولمة الاقتصادية ومزاحمة الحضارات المتقدمة، وبما أن الشباب سند للتنمية في جميع القوى وجب علينا التفكير في بناء الغد لحياة أفضل ووضع نموذج لمقاييس عمل تساعدهم على القيام بدورهم، ومدهم بالمساعدة في تركيز مشاتل مشاريع مختلفة لتصبح في الغد القريب النسيج التنموي المستديم في جميع الميادين الاقتصادية للإقلاع بالنهضة. إنني في هذه المحاولة أردت تقديم بعض الشيء من هذا الموضوع قد أوفق في التعبير عنه وقد لا أوفق وجل ما أرجوه هو أن لا يضيق صدر القارىء الكريم من عدم تعمقي في مفهومه ومنهجيته فأهل الذكر والاختصاص هم الذين أطالبهم اليوم بالالتفاف معي حول هذا الموضوع البناء والشيق المنير لكي يعملون ليلا نهارا في ترسيخه وتطويره وتبنيه ومشاركتي في وضع مقاييس عمل لإنجاحه فكرت كثيرا بالجانب الذي يجب علي أن أتطرقه لأصل إلى غايتي التي هي الإفادة والإضافة المرجوة في مثل هذا العمل فلم أجد محورا مفيدا ولا أوضح من الحديث عن الجانب الشكلي والفني والتقني حتى نتوصل إلى وضع بعض الشروط والمقاييس الأساسية لبناء الغد لحياة أفضل وأعطي الفرصة لمن يريد مشاركتي في هذا الموضوع لتقديم ما يمكنه من إضافات مرجوة تتماشى مع نمط الحياة لكل مجتمع مسلم وبذلك تكون الإفادة شاملة وعامة لجميع أنحاء البلاد المسلمة بدون استثناء.

السبت، 19 سبتمبر 2009

نهضة الأمة

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين توطئة إنتهت فترة التأمل وأصبحت البلاد المسلمة الآن حائرة وبقى عليها أن تتجهز وأن تحقق أسباب نموها، وصار لزاما أن تعبأ جميع الجهود لتوسيع نطاق إزدهارها وإدخال البلاد في تيار النمو الإقتصادي المتكامل بالطرق المعقولة المتطورة والمنتجة. فالتنمية تتطلب فهم المعطيات القومية والوطنية على أوسع نطاق كما تتطلب توطيد العزم والإرادة على إستخدام تلك المعطيات وتحويلها إلى ما فيه نفع للأمة. تلك المعطيات من إقتصادية وإجتماعية وثقافية ودينية وتربوية و.... يجب الإلمام بها وبجميع خفاياها وسنحاول في الصفحات التالية التطرق إلى القليل من جوانبها وعرض ما يمكن من حقيقة تكييفها في محيط إنساني متفتح على مسايرة التنمية الحديثة. ولئن كان هذا الإستعراض متواضعا فلعله لم يبحث كثيرا عن أسباب الداء في عدم التوازن بين ما للأمة من موارد وما عليها من واجبات، غير أن العقبات تشحذ عزم المسؤولين على الكفاح العنيد والشديد من أجل التغلب على الماضي والنقائص والأوضاع المتوارثة. على أن المسؤولين لا يمكن بمفردهم ضمان النجاح، كما أن رؤوس الأموال لا تفي وحدها بتحقيق التنمية فلا بد إلى جانب ذلك من الإرادة ومن الإيمان وتشريك أكبر عدد ممكن من ذوي الإختصاص وسلوك المناهج السديدة ولا يتاح لأمة أن تنمو إلا إذا آمنت بقدراتها وبإمكانية النمو والتشبث بالرقي، كما لا يمكن لأي أمة أن توسع في نطاق تنميتها وإنتاجها ومواردها لتوفير الرخاء لجميع أفرادها إلا بالسير على مناهج علمية متطورة وإستنباط ما هو جدير ومناسب لحضارتها وخاص أحوالها من المناهج التي سبقها إليها لاغيرها من الأمم. وليس أفدح مضرة عندئذ من طلب التنمية وإرتجال الأعمال. إنما يجب ضبط شروط التنمية المتزنة وإعداد الوسائل لها ولا بد قبل العمل من الإيجابة عن أسئلة يتوقف عليها تصميم المنهج: - هل يتعين حصر جهود التنمية في بعض مناطق النشاط دون غيرها بإعتبار ما لها من أثر فعال في الحياة الإقتصادية. - وهل يجب الاعراض على النفقات الإجتماعية الهادفة إلى تحقيق الصحة وتوفير الرخاء والثقافة أم يجب الإتجاه أولا إلى الأرصدة الإقتصادية الرامية إلى تنمية الثروة. - وهل يجب أن نقاوم تضخم النسل في البلاد أم لنا أن نعتبره عاملا من عوامل النمو والتطور - وعلى أي نسبة يجب توزيع الجهود بين الفلاحة والصناعة وما هي الأهمية التي يجب أن نوليها مسائل التجهيز وتوليد الطاقة ووسائل المواصلات وتكوين الإطارات الفنية والبحث العلمي - وكيف التحكم في ترسيخ المعرفة - كيف العمل حتى تكون المناهج والبرامج متماسكة يشد بعضها بعضا وحتى تكون الصناعات متسلسلة بعضها تفي إلى بعض فيتسنى لنا الخروج من دائرة التخلف الموبوءة. تلك الأسئلة إن أجبنا عليها أحطنا بأغلب معطيات واقع أمتنا ضمن مشروع تنمية يرتكز على نظام فعال بما له من قوة تصميم وإستقرار وبما يتمتع به من إيجابيات تتماشى مع عصرنا الحاضر ومع مستلزمات الحداثة والعولمة. بفضل هذا المجهود المتواضع وبفضل ما جبل عليه أسلافنا من يقضة دائمة ووعي نافذ للواقع يمكن لأمتنا أن تظهر في مظهر المشروع الحي تشيده السواعد ويصقله العقل.