الاثنين، 21 سبتمبر 2009

بناء الغد لحياة أفضل

إن الشباب هو ركيزة أساسية لرفع التحديات والتقدم بالنهضة الاقتصادية وتفتق طاقات الخلق والإبداع وهذا يستدعي عناية كبيرة بشباب اليوم ورجال الغد ليكونوا دائما مصدر إشعاع ولكونهم الركن الأساسي في ترسيخ التنمية المستديمة لنهضة الأمة قدرها الامتياز في الإبداع لجميع المجالات وخصوصا لدورهم العظيم في تكريس العلوم والثقافة الإسلامية وبناء اقتصاد قوي بإرادة كبيرة وبنفس طويل لإعداد جيل جديد من بعدهم لمواصلة البناء والتحدي ولتقديم الإضافة الفعالة، وإني متأكد من نجاح المراهنة على الاستثمار في الموارد البشرية وخصوصا منها الشبابية فانطلاقا من ضرورة إدخال هذا المشروع الاقتصادي الاجتماعي حيز التنفيذ بمزيد من الإصلاح والنجاعة نرسم التأهيل الشامل لنهضة أمتنا ونتمكن من كسب معركة التنمية وإنشاء أمة ذات نهضة متقدمة ومجتمع منفتح على عصره. فالاهتمام أكثر فأكثر بشباب اليوم ورجال الغد أمر ضروري فهم النواة الأولى والقلب النابض لإرساء تنمية ونهضة الأمة تحت راية الإسلام وثقافة الامتياز فلنجعل شبابنا في تأهيل شامل قادرين على توظيف ملكاتهم توضيفا سليما لكي يتسنى لنا مسايرة العولمة الاقتصادية ومزاحمة الحضارات المتقدمة، وبما أن الشباب سند للتنمية في جميع القوى وجب علينا التفكير في بناء الغد لحياة أفضل ووضع نموذج لمقاييس عمل تساعدهم على القيام بدورهم، ومدهم بالمساعدة في تركيز مشاتل مشاريع مختلفة لتصبح في الغد القريب النسيج التنموي المستديم في جميع الميادين الاقتصادية للإقلاع بالنهضة. إنني في هذه المحاولة أردت تقديم بعض الشيء من هذا الموضوع قد أوفق في التعبير عنه وقد لا أوفق وجل ما أرجوه هو أن لا يضيق صدر القارىء الكريم من عدم تعمقي في مفهومه ومنهجيته فأهل الذكر والاختصاص هم الذين أطالبهم اليوم بالالتفاف معي حول هذا الموضوع البناء والشيق المنير لكي يعملون ليلا نهارا في ترسيخه وتطويره وتبنيه ومشاركتي في وضع مقاييس عمل لإنجاحه فكرت كثيرا بالجانب الذي يجب علي أن أتطرقه لأصل إلى غايتي التي هي الإفادة والإضافة المرجوة في مثل هذا العمل فلم أجد محورا مفيدا ولا أوضح من الحديث عن الجانب الشكلي والفني والتقني حتى نتوصل إلى وضع بعض الشروط والمقاييس الأساسية لبناء الغد لحياة أفضل وأعطي الفرصة لمن يريد مشاركتي في هذا الموضوع لتقديم ما يمكنه من إضافات مرجوة تتماشى مع نمط الحياة لكل مجتمع مسلم وبذلك تكون الإفادة شاملة وعامة لجميع أنحاء البلاد المسلمة بدون استثناء.

ليست هناك تعليقات: